عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
164
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
صلى الله عليه وسلم فارجعوا إليه فإن وجدتموه فيه وإلا فليس بحجة ومات حنبل بواسط في جمادى الأولى انتهى ملخصا وفيها أبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم بن مسلم الحافظ سمع عبد الوهاب بن عطاء وشبابة وطبقتهما وكان من ثقات المصنفين قال ابن ناصر الدين هو صاحب المسند كان حافظا ثقة كبيرا وفيها الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة الكبير الشأن القزويني صاحب السنن والتفسير والتاريخ سمع أبا بكر بن أبي شيبة ويزيد ابن عبد الله اليمامي وهذه الطبقة قاله في العبر وقال ابن ناصر الدين محمد ابن يزيد بن ماجة أبو عبد الله الربعي مولاهم القزويني أحد الأئمة الإعلام وصاحب السنن أحد كتب الإسلام حافظ ثقة كبير صنف السنن والتاريخ والتفسير لم يحتو كتابه السنن على ثلاثين حديثا في إسنادها ضعيف انتهى وقال ابن خلكان كان إماما في الحديث عارفا بعلومه وجميع ما يتعلق به ارتحل إلى العراق والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والشام ومصر والري لكتب الحديث وله تفسير القرآن العظيم وتاريخ مليح وكتابه في الحديث أحد الصحاح الستة وكانت ولادته سنة تسع ومائتين وتوفي يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه أخواه أبو بكر وأبو عبد الله انتهى وفيها أحمد بن الوليد الفحام أبو بكر البغدادي روى عن عبد الوهاب بن عطاء وطائفة وكان ثقة وفي صفر صاحب الأندلس محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي الأمير أبو عبد الله وكانت دولته خمسا وثلاثين سنة وكان فقيها عالما فصيحا مفوها رافعا لعلم الجهاد قال بقي بن مخلد ما رأيت ولا سمعت أحدا من الملوك افصح منه ولا أعقل وقال أبو المظفر بن الجوزي هو